اتفاق نفطي ضخم بين أمريكا وفنزويلا 2026 | حصة أمريكية من 65 مليار برميل

تم إبرام اتفاق يمنح الولايات المتحدة حصة ضخمة من احتياطيات النفط الفنزويلية
اتفاق نفطي ضخم بين أمريكا وفنزويلا 2026 تفاصيل الاتفاق النفطي بين الولايات المتحدة وفنزويلا الذي يمنح واشنطن حصة 55% من احتياطيات تقدر بـ65 مليار برميل، وأبرز بنوده وتداعياته الاقتصادية والسياسية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الجمعة الموافق 28 أغسطس 2026، عن إبرام اتفاق شامل بين الولايات المتحدة وفنزويلا يمنح واشنطن إمكانية الوصول إلى كميات هائلة من احتياطيات النفط الفنزويلية غير المستغلة، ووصفه في منشور عبر منصته الخاصة بأنه “أكبر صفقة نفطية في تاريخ العالم”.
وبحسب بيان صادر عن حكومة الرئيسة الفنزويلية المؤقتة دلسي رودريغيز، فإن الاتفاق يشمل تطوير 17 حقلًا نفطيًا تضم احتياطيات مؤكدة تُقدر بنحو 65 مليار برميل، على أن يُنشأ بموجبه كيان خاص جديد تحصل الولايات المتحدة من خلاله على حصة فعلية تبلغ 55% من الإنتاج، بما يشمل حصة ملكية وحق شراء النفط بسعر التكلفة.
أبرز بنود الاتفاق النفطي
3 معلومات حصرية عن الصفقة
الأسئلة الشائعة
✅ متى أُعلن عن اتفاق النفط بين أمريكا وفنزويلا؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاتفاق مساء الجمعة الموافق 28 أغسطس 2026.
✅ كم تبلغ حصة الولايات المتحدة من الإنتاج؟
تحصل الولايات المتحدة على حصة فعلية تبلغ 55% من إنتاج الكيان الخاص الجديد الذي سيُنشأ لتطوير الحقول، بجانب حق شراء النفط بسعر التكلفة.
✅ ما حجم الاحتياطي النفطي المشمول بالاتفاق؟
يشمل الاتفاق تطوير 17 حقلًا نفطيًا تضم احتياطيات مؤكدة تقدر بنحو 65 مليار برميل، من إجمالي احتياطي فنزويلي يبلغ نحو 303 مليارات برميل.
✅ ما السياق السياسي المرتبط بهذا الاتفاق؟
يأتي الاتفاق بعد نحو تسعة أشهر من عملية عسكرية أمريكية أدت للقبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو لمواجهة تهم قضائية في الولايات المتحدة، ووسط ضغوط داخلية أمريكية مرتبطة بارتفاع أسعار الوقود.
تابعوا معنا آخر التطورات المرتبطة بهذا الاتفاق النفطي الضخم وتداعياته على أسواق الطاقة العالمية والعلاقات الأمريكية الفنزويلية في الفترة المقبلة!




