صحة وجمال

علاج جديد لمرض السكري ببكتيريا تستشعر الجلوكوز | دراسة علمية 2026

تطوير علاج جديد لمرض السكري عن طريق بكتيريا تستشعر مستويات الجلوكوز بالجسم

كشف فريق بحثي من جامعة شرق الصين الطبيعية بمدينة شنغهاي عن تطوير نوع مهندس وراثيًا من بكتيريا الإشريكية القولونية (E. coli) قادر على استشعار ارتفاع مستويات الجلوكوز في الجسم والاستجابة له فوريًا عبر إفراز هرمون GLP-1، وهو الهرمون نفسه الذي تحاكيه أدوية علاج السكري والتخسيس الشهيرة مثل أوزيمبيك وويجوفي.

وأطلق الباحثون على هذا النوع من البكتيريا اسم “بروبيوتيك الاستشعار والاستجابة الوظيفية للجلوكوز”، أو اختصارًا GIFT، ويُعطى للمريض على هيئة كبسولة تُؤخذ عن طريق الفم، لتستقر مؤقتًا داخل الأمعاء وتنظم إفراز الهرمون العلاجي فقط عند تجاوز الجلوكوز المستوى الطبيعي، دون الحاجة لجرعات ثابتة يوميًا كما هو الحال مع الأدوية التقليدية.

⚠️ تنبيه هام: هذا العلاج لا يزال في مرحلة التجارب قبل السريرية على الحيوانات فقط، ولم يخضع بعد لأي تجارب على البشر، لذا لا يجب اعتباره بديلًا متاحًا حاليًا عن أدوية السكري الموصوفة طبيًا.

أبرز تفاصيل الدراسة العلمية

البيان التفاصيل
الجهة البحثية جامعة شرق الصين الطبيعية – شنغهاي
مكان النشر دورية Nature العلمية
نوع البكتيريا المستخدمة سلالة مهندسة من الإشريكية القولونية (E. coli)
آلية العمل استشعار الجلوكوز عبر جين منظم HexR وإفراز هرمون GLP-1 عند الحاجة
طريقة الإعطاء كبسولة فموية تستقر مؤقتًا في الأمعاء
مراحل الاختبار حتى الآن نماذج فئران وقرود مكاك مصابة بالسكري

3 معلومات حصرية عن العلاج الجديد

جرعة ذكية تتكيف مع الجسم لحظيًاعلى عكس الحقن التقليدية لمحفزات GLP-1 التي تُعطى بجرعة يومية ثابتة بغض النظر عن الحاجة الفعلية، يتيح هذا النظام البكتيري تحرير الهرمون فقط عند ارتفاع الجلوكوز فعليًا، ما يقلل من خطر الجرعات الزائدة غير الضرورية على المدى الطويل ويحاكي الاستجابة الطبيعية للجسم بشكل أدق.

بديل آمن لزراعة الخلايايتميز هذا الابتكار بأنه يسد الفجوة بين زراعة الأعضاء والعلاجات الدوائية التقليدية، إذ يعتمد على بكتيريا تستوطن الأمعاء بشكل مؤقت دون الحاجة لأي عملية جراحية أو زرع خلايا، وهو ما يتجنب مخاطر الرفض المناعي المرتبطة بالعلاجات الخلوية الأخرى.

منصة قابلة للتطوير لعلاجات أخرىأشار الباحثون إلى أن هذه المنصة التقنية ليست مقتصرة على هرمون GLP-1 فقط، بل يمكن تكييفها مستقبلًا لتوصيل عوامل علاجية أخرى خافضة لسكر الدم، ما يفتح الباب أمام استخدامات محتملة تتجاوز مرض السكري لتشمل السمنة وحالات صحية أخرى مرتبطة بالتمثيل الغذائي.

الأسئلة الشائعة

هل هذا العلاج متاح للاستخدام حاليًا؟
لا، ما زال العلاج في مرحلة التجارب قبل السريرية على الحيوانات، ولم يبدأ بعد أي تجارب سريرية على البشر.

كيف تعمل هذه البكتيريا المهندسة داخل الجسم؟
تحتوي على جين استشعار للجلوكوز يُفعّل إفراز هرمون GLP-1 تلقائيًا فقط عند ارتفاع مستويات السكر عن الحد الطبيعي، ثم يتراجع الإفراز عند عودة المستويات لطبيعتها.

هل ظهرت أي آثار جانبية خلال التجارب؟
أظهرت التجارب الأولية على الفئران وقرود المكاك عدم وجود مؤشرات على آثار ضارة حتى الآن، لكن الأمر يتطلب مزيدًا من الاختبارات لتأكيد الأمان على المدى الطويل.

هل يمكن أن يحل هذا العلاج محل أدوية مثل أوزيمبيك؟
من المبكر جدًا الجزم بذلك، فالفكرة تحاكي عمل نفس الهرمون المستخدم في تلك الأدوية، لكن مدى فعاليته مقارنة بالعلاجات القائمة يحتاج إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية على البشر.

تابعوا معنا آخر تطورات الأبحاث العلمية في مجال علاج مرض السكري، وإن كنتم من المرضى فاستشيروا طبيبكم المختص قبل اتخاذ أي قرار علاجي جديد!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى