صدمة في سوق الذهب.. عيار 21 يفقد 55 جنيهًا دفعة واحدة

شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الـ24 ساعة الماضية، إذ فقد سعر جرام الذهب نحو 55 جنيهًا، بالتزامن مع تحركات أسعار الذهب عالميًا، حيث سجلت الأونصة نحو 4348 دولارًا.
ويترقب المستثمرون والمتعاملون في سوق الذهب المصري تطورات الأسعار العالمية، باعتبارها أحد أبرز العوامل المؤثرة في حركة المعدن النفيس محليًا، إلى جانب تحركات سعر الدولار ومستويات العرض والطلب داخل السوق.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب مستويات متباينة وفقًا للأعيرة المختلفة، وجاءت أحدث الأسعار على النحو التالي:
- سعر الذهب عيار 24: نحو 7160 جنيهًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 21: نحو 6265 جنيهًا للجرام، بعد تراجع قدره 55 جنيهًا.
- سعر الذهب عيار 18: نحو 5370 جنيهًا للجرام.
- سعر الجنيه الذهب: نحو 50120 جنيهًا.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المصرية، لذلك يحظى باهتمام كبير من جانب المستهلكين والمستثمرين عند متابعة تحركات أسعار الذهب يوميًا.
ارتفاع احتياطي النقد الأجنبي يدعم استقرار السوق
وفي تطور متصل، ارتفع احتياطي النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري إلى نحو 57.22 مليار دولار بنهاية أغسطس الماضي، مقابل 56.3 مليار دولار في يوليو.
وساهم تحسن مستويات الاحتياطي في تعزيز حالة الاستقرار داخل أسواق المال المحلية، بالتزامن مع متابعة تحركات سعر الصرف، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة وغير مباشرة على حركة أسعار الذهب في مصر.
لماذا تراجع سعر الذهب في مصر؟
يرى خبراء السوق أن أسعار الذهب المحلية تتداول حاليًا بأقل من قيمتها العادلة بنحو 50 جنيهًا لعيار 21، في ظل زيادة المعروض من الذهب وتراجع الطلب الاستهلاكي.
ويرتبط ضعف الطلب بعدة عوامل، من بينها ارتفاع الأعباء المعيشية وتزامن الفترة الحالية مع موسم المدارس، وهو ما يدفع بعض الأسر إلى توجيه جزء أكبر من إنفاقها نحو الاحتياجات الأساسية، الأمر الذي يحد من الإقبال على شراء المشغولات والذهب الاستثماري.
تحركات الذهب عالميًا
وعلى المستوى العالمي، شهدت أسعار الذهب ارتدادة صعودية أنهت موجة من التراجع استمرت لمدة ثلاث جلسات، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية خلال هذا الأسبوع.
وتكتسب بيانات التضخم أهمية كبيرة بالنسبة لحركة الذهب، إذ يترقب المستثمرون إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية وأسعار الفائدة، وهو ما قد ينعكس على تحركات الدولار وعوائد السندات وبالتالي على أسعار المعدن النفيس عالميًا ومحليًا.
هل يستمر تراجع الذهب في مصر؟
تبقى حركة أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة مرتبطة بعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها اتجاه سعر الأونصة عالميًا، وتحركات سعر الدولار مقابل الجنيه، بالإضافة إلى مستويات الطلب والمعروض في السوق المحلية.
ويترقب المتعاملون نتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة لتحديد الاتجاه المحتمل للذهب، وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية والمحلية.




